خلف واجهة الحداثة اللامعة، تحتفظ الإمارات بتراث عريق متجذر في الصحراء والبحر. قبل اكتشاف النفط، كانت حياة الناس تدور حول الغوص على اللؤلؤ وصيد الأسماك والتجارة البحرية والترحال في الصحراء. وقد حرصت الدولة على صون هذا الإرث عبر الأحياء التراثية والمتاحف التي تروي قصة الأرض والإنسان للأجيال الجديدة والزوار.
الأحياء والقرى التراثية
يُعد حي الفهيدي التاريخي (البستكية) في دبي من أبرز الوجهات التراثية، بأزقته الضيقة وبيوته الطينية وأبراجه الهوائية التقليدية التي كانت وسيلة التبريد الطبيعية قديماً. أما قرية التراث في دبي وحي الشندغة فيعرضان نماذج للحياة القديمة. وفي أبوظبي تقدم القرية التراثية إطلالة على الحياة البدوية والساحلية، بينما تحتضن الشارقة قلب الشارقة بأسواقه ومتاحفه بوصفها عاصمة للثقافة.
تراث الغوص على اللؤلؤ
قبل عصر النفط، كان اللؤلؤ شريان الحياة الاقتصادي في الإمارات، إذ كان الغواصون يبحرون لأشهر في رحلات الغوص الكبير صيفاً بحثاً عن المحار في أعماق الخليج. شكّلت هذه المهنة الشاقة نسيج المجتمع وقيمه من التكافل والصبر، ونسجت فنوناً وأهازيج بحرية لا تزال حاضرة في الذاكرة الوطنية وفي الفعاليات التراثية المعاصرة.
- حي الفهيدي: بيوت طينية وأبراج هوائية ومتاحف صغيرة.
- الغوص على اللؤلؤ: حرفة شكّلت اقتصاد الإمارات قبل النفط.
- الصقارة: تراث صيد عريق مدرج على قوائم اليونسكو.
- سباقات الهجن: رياضة تقليدية محببة تُحيي روح الصحراء.
أسئلة شائعة
أين يمكن التعرف على تراث الغوص على اللؤلؤ في الإمارات؟
يمكن ذلك عبر المتاحف والأحياء التراثية في دبي وأبوظبي والشارقة، إضافة إلى الفعاليات التي تحيي رحلات الغوص والسفن التقليدية موسمياً.